"جرحى تعز" تنفي اقتحام مجموعة من الجرحى ديوان المحافظة وتستغرب نشر "الافتراءات"

"جرحى تعز" تنفي اقتحام مجموعة من الجرحى ديوان المحافظة وتستغرب نشر "الافتراءات"

قال بيان لرابطة جرحى تعز إن الرابطة تستغرب نشر "الافتراءات الكاذبة التي تروج اقتحام مجموعة من الجرحى لديوان عام المحافظة وإغلاق مبنى السلطة المحلية اليوم الأربعاء 15 يناير 2020"، نافية ذلك وعدتها "ضمن المحاولات المتكررة التي تستهدف الجرحى الميامين الذين ضحوا بأجسادهم وتحاول الالتفاف على مطالبهم وإضاعة حقوقهم".

وأشارت الرابط إلى أنها "لم تنفذ هذا اليوم أي مسيرة أو وقفة احتجاجية حتى يتم اقتحام مبنى ديوان عام المحافظة من قبل الجرحى".

وقال البيان: إن رابطة الجرحى بمحافظة تعز وهي تنفي جملة  تفصيلا الاتهامات المغرضة التي حاكتها المطابخ الاعلامية ضد الجرحى ونضالاتهم، فإنها تستنكر بشدة تدبيل معاناة الجرحى وإهمالهم بزيادة الافتراء عليهم وتحويلهم إلى شماعة لتعليق الاخطاء والعجز والفشل المتراكم لرأس هرم السلطة المحلية الذي بات يبحث عن أي مبرر للتهرب من التزاماته ومسؤولياته تجاه تعز وأبنائها الصامدين.

وأضاف: نؤكد أن ممثلي الجرحى لم يحضروا إلى مكتب محافظ المحافظة نبيل شمسان صباح إلا بعد التنسيق مع مدير مكتبه، وبعد إرسال ثلاث مذكرات للمطالبة باللقاء معه والانتظار طوال أسبوعين كاملين، وأثناء التواجد صباح اليوم في مكتبه لتسليمهم مذكرة تعقيبيه طلب منا مدير مكتبه الاستاذ علي قاسم الانتظار بعد موافقة المحافظ أخيرا على لقاء الجرحى.

واستطرد: أما ما حصل في مكتب مدير مكتب المحافظ بعد ذلك فقد كانت مشكلة عرضية حصلت جراء مشادة بين من في المكتب وبين أحد جرحى الشلل الذين حضروا للقاء محافظ المحافظة، بعد أن ضاق ذرعا من المماطلة وانتظار الجرحى لأكثر من ساعتين في المكتب لمقابلة المحافظ دون أي اعتبار لهم ولإصاباتهم.

وأوضح البيان انه وعلى إثر ذلك "تدخل وكيل المحافظة الشيخ عارف جامل وقائد المحور اللواء ركن خالد فاضل وطلبوا من الجرحى المغادرة إلى حوش مبنى السلطة المحلية، وهو ما استجاب له ممثلي رابطة الجرحى لاحتواء الموقف وتهدئة جريح الشلل الذي ساءت حالته وأصيب بتشنجات، وأملا في العودة للقاء بالمحافظ، ولكن الجرحى تفاجؤوا بغير ذلك وتلقوا خبرا بعد ربع ساعة بسفر المحافظ".

وقالت الرابطة إن مغادرة المحافظ ومحاولة ربطها بقضية الجرحى من قبل بعض الجهات والمطابخ  سلوك مشين وعمل قبيح يأتي في إطار التشويه الذي تمارسه تلك المطابخ ضد مطالب الجرحى وتخادمها مع المشاريع المعادية لمحافظة تعز ونربأ بمحافظ المحافظة أن يقرأ ويسمع ويشاهد هذا الاستغلال والتشويه والأكاذيب ويقابل ذلك بالصمت وعدم التوضيح.

وأكدت أنها تعرف الطرق السليمة للقاء المسؤول الأول بالمحافظة وقد سلكتها بكل مهل ومراعاة لانشغالات المحافظ والملفات الشائكة التي كانت على طاولته بعد سنة كاملة من غربته الاختيارية خارج أرض الوطن، ولدينا المذكرات التي تثبت ذلك، كما تؤكد أنها لم تقدم  بعد على أي خطوة أو برنامج تصعيدي للمطالبة بحقوق الجرحى وانتزاعها عندما يقتضي الأمر.

وأوضحت الرابطة في بيانها أن مطالب الجرحى هي الآتي:

- استخراج مخصصات جرحى تعز المحتجزة من قبل وزارة المالية والبنك المركزي في عدن.

- اعتماد مركز العلاج الطبيعي لجرحى الشلل الذين تخثرت جراحاتهم وتصلبت أطرافهم.

- الاهتمام بمركز الاطراف الصناعية في مستشفى الثورة العام لمواجهة زيادة عدد الجرحى المبتورين.

- اعتماد نقاط اتفاق الجرحى مع وكلاء المحافظة بعمل آلية تنفيذية مع المستشفيات الحكومية والخاصة لعلاج الجرحى واستقبال الحالات الاسعافية بعد تجميده من قبل المحافظ.

تنفيذ الوعود المتكررة بعمل سكن طبي متكامل للجرحى الأبطال


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك