جامعة العلوم تدعو المؤسسات العربية والدولية إلى الضغط لوقف الاجراءات التعسفية بحقها

جامعة العلوم تدعو المؤسسات العربية والدولية إلى الضغط لوقف الاجراءات التعسفية بحقها

دعت جامعة العلوم والتكنولوجيا، المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية والتعليمية والمهنية العربية والدولية إلى التدخل والضغط "لوقف الإجراءات التعسفية والجائرة التي تم اتخاذها ضد الجامعة وقيادتها الإدارية والأكاديمية والمستشفى الجامعي التابع لها".

وكانت ميليشيا الحوثي أقدمت على السطو على الجامعة والمستشفى التابع لها بالقوة، كما قامت باختطاف رئيسها الدكتور حميد عقلان وغيبته في سجونها.

وقالت الجامعة  في بيان جديد أصدرته اليوم الأربعاء إنها "متمسكة بحقها القانوني والشرعي لاستعادة المؤسسة والمحافظة عليها وتعويض ما ترتب على ذلك من أضرار، عبر القضاء المحلي أو غيره".

النص الكامل لبيان جامعة العلوم والتكنولوجيا


لقد سعت جامعة العلوم والتكنولوجيا منذ تأسيسها إلى تقديم خدماتها التعليمية والأكاديمية وخدماتها الصحية عبر المستشفى الجامعي التابع لها، وفقاً للمتطلبات والقواعد القانونية ومعايير الجودة ذات العلاقة، انطلاقاً من الرؤية والرسالة النبيلة التي أُسست من أجلها الجامعة، بما يلبي تطلعات واحتياجات المجتمع، وإسهاماً في بناء وتنمية اليمن العزيز، بعيداً عن أية حسابات أو اعتبارات ضيقة، كون المؤسسون لها والمساهمون فيها من رجال المال والأعمال المهتمون والعاملون في مجال الاستثمار التجاري، والحريصيون على مصلحة البلد، وخير شاهد على ذلك منهجيتها في تقديم خدماتها التعليمية والصحية طوال السنوات الماضية، وتقديم تلك الخدمات بمهنية وشفافية عالية دون الالتفات لأية اعتبارات أخرى، ويشهد بذلك المستفيدون من تلك الخدمات، كما تشهد بذلك أيضا المؤسسات التعليمية والاكاديمية العربية والدولة، التي استطاعت الجامعة أن تنال ثقتها وترتبط معها بعلاقات شراكة وتعاون واعتراف، كما يشهد بذلك ما تقوم به الجامعة من دور اقتصادي وخدمي ومجتمعي محلي لا يمكن إنكاره، وقد سبق ان استثمرت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للأمم المتحدة IFC)) في شركة الموارد لتوسعة نطاق الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية في اليمن، https://ifcext.ifc.org/IFCExt/pressroom/IFCPressRoom.nsf/0/78208A9083A63CDF8525745D006972E0

إلا أن ما يؤسف له ما اتخذ من إجراءات تعسفية ضد الجامعة وقياداتها، تحت مبررات واهية غير قانونية، وعن طريق جهات غير مختصة، حتى وصل الأمر بتلك الإجراءات إلى الاستحواذ على ممتلكات ومرافق وحقوق الجامعة والمستشفى الجامعي التابع لها واحتجاز رئيسها، وذلك بصورة عبثية وفوضوية وبالمخالفة لكافة القوانين والقواعد والأعراف النظامية ودون الالتفات للمصلحة العامة المترتبة على العبث بهذه المؤسسة وكذا الحقوق القانونية للمساهمين المستثمرين في الجامعة والمستشفى الجامعي التابع لها ولا للمصلحة المجتمعية التي منها حقوق ومستقبل العاملين، ولا  للحق الإنساني فيما يخص رئيس الجامعة الدكتور حميد عقلان المشهود له بالكفاءة المهنية والأخلاق الحسنة، في الوسط الأكاديمي بل والوسط المجتمعي بشكل عام، والذي كان احتجازه عن طريق جهات أمنية بطريقة كيدية، وليس عن طريق النيابة او المحكمة.

وعلى الرغم من أن الجامعة قد لجأت منذ بداية تلك الاجراءات الجائرة إلى القضاء، كما تم التواصل وتوسيط بعض العقلاء ذوي العلاقة بالمسئولين عن تلك الإجراءات في صنعاء، بهدف الإبقاء على استمرارية أدائها وخدماتها وفقاً للأنظمة واللوائح الداخلية وبما يصون الحقوق القانونية للمساهمين والعاملين وبحق رئيس الجامعة، ولكن دون جدوى.

ولا يسعنا في هذا البيان إلا أن نهيب ونناشد الجهات الرسمية المسؤولة والجهات القضائية المعنية وكذا العقلاء والمخلصون لهذا الوطن الذي اصبح وضعه يُرْثى له، بضرورة الضغط على المعنيين بالأمر في صنعاء لسرعة وقف الإجراءات التعسفية والجائرة التي تم اتخاذها ضد الجامعة وقيادتها الإدارية والأكاديمية والمستشفى الجامعي التابع لها، والاحتكام إلى القضاء والقانون للمحافظة على حقوق المستثمرين وحقوق العاملين والمتعاملين مع الجامعة والحقوق العامة للمجتمع. والحق الإنساني لرئيس الجامعة.

كما نهيب ونناشد كافة المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية والتعليمية والمهنية العربية والدولية بضرورة التدخل والضغط على المعنيين بالأمر في صنعاء لاحترام الحقوق القانونية والاجتماعية والانسانية وعدم إهدار تلك الحقوق .

وفي الوقت نفسه فإننا نؤكد تمسكنا بحقنا القانوني والشرعي لاستعادة المؤسسة والمحافظة عليها وتعويض ماترتب على ذلك من اضرار، عبر القضاء المحلي أو غيره .

والله الموفق ,,,


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك